اللهم رب شهر رمضان منزل القرآن، هذا شهر رمضان الذي انزلت فيه القرآن، وانزلت فيه آيات بينات من الهدى والفرقان، اللهم ارزقنا صيامه وأعنا على قيامه، اللهم سلمه لنا وسلمنا فيه وسلمه منا (1) ، في يسر منك ومعافاة.
واجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم، وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل، ان تكتبني من حجاج بيتك الحرام، المبرور حجهم، المشكور سعيهم، المغفور ذنوبهم، المكفر عنهم سيئاتهم، واجعل فيما تقضي وتقدر ان تطيل لي في عمري وتوسع علي من الرزق الحلال (2) .
ورواه أيضا علي بن عبد الواحد النهدي.
دعاء آخر في كل ليلة من شهر رمضان بعد المغرب:
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ادع للحج في ليالي شهر رمضان بعد المغرب:
اللهم بك [أتوسل] (3) ومنك اطلب حاجتي، اللهم من طلب حاجته إلى احد من المخلوقين، فاني لا اطلب حاجتي إلا منك، اسألك بفضلك ورضوانك ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تجعل لي من عامي هذا الى بيتك الحرام سبيلا، حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك، تقر بها عيني، وترفع بها درجتي، وترزقني ان أغض بصري، وان احفظ فرجي، وان أكف عن جميع محارمك، حتى لا يكون شيء آثر عندي من طاعتك وخشيتك، والعمل بما احببت، والترك عما كرهت، ونهيت عنه، واجعل
Bogga 78
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة