وخالقك، ومقدري ومقدرك، ومصوري ومصورك، ان يصلي على محمد وآل محمد وان يجعلك هلال بركة لا تمحقها (1) الأيام، وطهارة لا تدنسها (2) الآثام.
هلال امن من الآفات، وسلامة من السيئات، هلال سعد لا نحس فيه، ويمن لا نكد معه، ويسر لا يمازجه عسر، وخير لا يشوبه (3) شر، هلال امن وايمان ونعمة واحسان وسلامة واسلام.
اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلنا من ارضى من طلع عليه، وازكى من نظر إليه، واسعد من تعبد لك فيه، ووفقنا فيه (4) للطاعة والتوبة، واعصمنا فيه من الآثام والحوبة. (5)
واوزعنا (6) فيه شكر النعمة، والبسنا فيه جنن (7) العافية، واتمم علينا باستكمال طاعتك فيه المنة، انك انت المنان الحميد، وصلى الله على محمد وآله الطيبين.
واجعل لنا فيه عونا منك على ما ندبتنا إليه من مفترض طاعتك، وتقبلها انك الاكرم من كل كريم، والأرحم من كل رحيم، آمين آمين رب العالمين.
(8) ثم قل ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إذا رأيت الهلال فقل:
Bogga 64
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة