Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
بأبي انتم وأمي طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم، وفزتم والله فوزا عظيما، يا ليتني كنت معكم فأفوز معكم في الجنان مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم عد إلى رأس الحسين (عليه السلام) واستكثر من الدعاء لنفسك وأهلك وإخوانك المؤمنين، وإذا أردت وداعه فودعه والشهداء ببعض ما قدمناه من وداعاتهم.
ثم امض إلى مشهد العباس بن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فإذا أتيت فقف على قبره، وقل:
السلام عليك يا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا بن سيد الوصيين، السلام عليك يا بن أول القوم اسلاما، واقدمهم إيمانا، واقومهم بدين الله، واحوطهم على الإسلام، اشهد لقد نصحت لله ولرسوله ولأخيك.
فنعم الأخ الصابر المجاهد المحامي الناصر، والأخ الدافع عن أخيه، المجيب إلى طاعة ربه، الراغب فيما زهد فيه غيره، من الثواب الجزيل والثناء الجميل، فالحقك الله بدرجة آبائك في دار النعيم، انه حميد مجيد.
ثم انكب (1) على القبر وقل:
اللهم لك تعرضت ولزيارة أوليائك قصدت، رغبة في ثوابك ورجاء لمغفرتك وجزيل إحسانك.
فاسألك ان تصلي على محمد وآل محمد وان تجعل رزقي بهم دارا، وعيشي بهم قارا، وزيارتي بهم مقبولة، وذنبي بهم مغفورا، واقلبني بهم مفلحا منجحا، مستجابا دعائي، بأفضل ما ينقلب به احد من زواره والقاصدين إليه برحمتك يا ارحم الراحمين.
ثم قبل الضريح، وصل عنده صلاة الزيارة وما بدا لك، فإذا أردت وداعه رضوان
Bogga 66