554

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وبالاسم الذي مشى به الخضر على قلل (1) الماء كما مشى به على جدد الارض، وباسمك الذي فلقت به البحر لموسى، واغرقت فرعون وقومه، وانجيت به موسى بن عمران من جانب الطور الايمن، فاستجبت له والقيت عليك محبة منك.

وباسمك الذي به أحيى عيسى بن مريم الموتى، وتكلم في المهد صبيا، وأبرئ الاكمه والابرص باذنك، وباسمك الذي دعاك به حملة عرشك وجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحبيبك محمد (صلى الله عليه وآله) وملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادك الصالحون من اهل السماوات والأرضين.

وباسمك الذي دعاك به ذو النون، اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات ان لا إله إلا انت، سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبت له، ونجيته من الغم وكذلك ننجي المؤمنين.

وباسمك العظيم الذي دعاك به داوود، وخر لك ساجدا فغفرت له ذنبه، وباسمك الذي دعتك به آسية امرأة فرعون، اذ قالت «رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين»، (2) فاستجبت لها دعاءها.

وباسمك الذي دعاك به أيوب إذ حل به البلاء، فعافيته وأتيته اهله ومثلهم معهم، رحمة منك وذكرى للعابدين، وباسمك الذي دعاك به يعقوب فرددت عليه بصره وقرة عينه يوسف وجمعت شمله، وباسمك الذي دعاك به سليمان فوهبت له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده انك انت الوهاب.

وباسمك الذي سخرت به البراق لمحمد (صلى الله عليه وآله)، اذ قال تعالى «سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى» (3) ، وقوله:

Bogga 51