Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
حتى نفذت لما وجهني رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1) .
وأقول: وروى الطبري في تاريخه في حوادث سنة ست من هجرة النبي (صلى الله عليه وآله): لما أراد النبي (صلى الله عليه وآله) القصد لمكة ومنعه أهلها، ان عمر بن الخطاب كان قد أمره النبي (صلى الله عليه وآله) ان يمضي إلى مكة فلم يفعل واعتذر! فقال الطبري ما هذا لفظه: ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما حاله، فقال: يا رسول الله اني أخاف قريشا على نفسي! (2).
أقول: فانظر حال مولانا علي (عليه السلام) من حال من تقدم عليه، كيف كان يفدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بنفسه في كل ما يشير به إليه، وكيف كان غيره يؤثر عليه نفسه.
ومن ذلك شرح ابسط مما ذكرناه،
رواه حسن بن أشناس (رحمه الله) في كتابه أيضا فقال: وحدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا، قال: حدثنا مالك بن إبراهيم النخعي، قال: حدثنا حسين بن زيد، قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهم السلام) قال: لما سرح (3) رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر بأول سورة براءة إلى أهل مكة، أتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ان الله يأمرك ان لا تبعث هذا وان تبعث علي بن أبي طالب، وانه لا يؤديها عنك غيره، فأمر النبي (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلحقه وأخذ منه، وقال: ارجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال أبو بكر: هل حدث في شيء؟ فقال علي (عليه السلام): سيخبرك رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فرجع أبو بكر إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال: يا رسول الله ما كنت ترى أني مؤد عنك هذه الرسالة؟ فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): أبى الله ان يؤديها إلا
Bogga 38