338

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وعشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان، وفي ليلة إحدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضي ما أراد الله جل جلاله ذلك، وهي ليلة القدر التي قال الله «خير من ألف شهر» (1) .

قلت: ما معنى قوله: «يلتقي الجمعان»؟ قال: يجمع الله فيها ما أراد الله من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه، قلت: وما معنى يمضيه في ليلة ثلاث وعشرين؟ قال: إنه يفرق في ليلة إحدى وعشرين، ويكون له فيه البداء، وإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى (2) .

أقول: و# روي أنه يستغفر ليلة تسع عشرة من شهر رمضان مائة مرة، ويلعن قاتل مولانا علي (عليه السلام) مائة مرة

، ورأيت حديثا في الأصل الذي في المجلد الكتاب الذي أوله الرسالة العزية في فضلها (3).

أقول: ووجدت في كتاب كنز اليواقيت تأليف أبي الفضل بن محمد الهروي إخبارا في فضل ليلة القدر وصلاته، فنحن نذكرها في هذه ليلة تسع عشرة، لأنها أول الليالي المفردات، فيصليها من يريد الاحتياط للعبادات، في الثلاث الليالي المفضلات.

ذكر الصلاة المروية:

في الكتاب المذكور عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: من صلى ركعتين في ليلة القدر، يقرأ (4) في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و«قل هو الله أحد» @HAD@ سبع مرات، فإذا فرغ يستغفر سبعين مرة، لا يقوم

ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى، وبعث (7) الله ملائكة إلى الجنان يغرسون له الأشجار، ويبنون له القصور، ويجرون له الأنهار، ولا يخرج

Bogga 344