اللهم صل على محمد وآله، وارزقني تمام صيامه وبلوغ الأمل فيه وفي قيامه، واستكمال ما يرضيك عني فيه، وأعطني صبرا وإيمانا ويقينا واحتسابا، ثم تقبل ذلك مني بالأضعاف الكثيرة والأجر العظيم، آمين رب (6) العالمين.
اللهم صل على محمد وآله، وارزقنا فيه الحج والعمرة، والاجتهاد والقوة، والنشاط والإنابة، والتوفيق والتوبة، والقربة والخير المقبول، والرغبة والرهبة، والتضرع والخشوع والرقة، والنية الصادقة وصدق اللسان، والوجل منك، والرجاء لك والتوكل عليك، والثقة بك، والورع عن محارمك، مع صالح القول، ومقبول السعي، ومرفوع العمل، ومستجاب الدعوة.
ولا تحل (7) بيني وبين شيء من ذلك بعرض ولا مرض، ولا هم ولا سقم ولا غفلة ولا نسيان، بل بالتعاهد والتحفظ فيك ولك، والرعاية لحقك، والوفاء بعهدك ووعدك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واقسم لي فيه أفضل ما تقسمه لعبادك الصالحين، وأعطني فيه أفضل ما تعطي أولياءك المقربين، من
Bogga 203
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة