عال، وفي إشراقه منير، وفي سلطانه عزيز، ائتني برزق من عندك، لا تجعل (1) لأحد علي فيه منة، ولا لك في الآخرة علي تبعة إنك أرحم الراحمين.
اللهم إني أعوذ بك من الحرق والشرق والهدم (2) والردم (3) ، وأن اقتل في سبيلك مدبرا أو أموت لديغا، اللهم إني أسألك بأنك ملك، وأنك على كل شيء مقتدر، وما تشاء من أمر يكون، أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تفرج عني وتكشف ضري، وتبلغني امنيتي، وتسهل لي محبتي (4) ، وتيسر لي إرادتي، وتوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا، وتجمع لي خير الدنيا والاخرة برحمتك يا أرحم الراحمين (5) .
وتقول بعد ذلك وفي كل ليلة من ليالي رجب: لا إله إلا الله ألف مرة (6) .
فصل (8) فيما نذكره من صلاة أخرى في أول ليلة من رجب وثوابها
وجدنا ذلك في كتب العبادات مرويا عن النبي عليه أفضل الصلوات، قال (عليه السلام): ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى في أول ليلة من رجب ثلاثين ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة و«قل يا أيها الكافرون» @HAD@ مرة، و«قل هو الله أحد»
المصلين إلى السنة المقبلة، وبريء من النفاق. (7)
Bogga 177
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة