547

Intisaraadka Islaamka ee Kashifa Shubaha Nasraaniyada

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

Tifaftire

سالم بن محمد القرني

Daabacaha

مكتبة العبيكان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

Gobollada
Falastiin
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
عليه الحجر «١»، وأطاعه الشجر «٢».
قوله:" إما أن يكون أخبره قبل اساغة بشر لقمته أو بعدها".
فجوابه من وجوه:
أحدها: أن هذه قسمة غير حاصرة لجواز أنه أخبره بعد اساغة بشر لقمته، وقبل تغيره فإن السم بالغا ما بلغ ليس صاعقة تحرق بمجرد ملابستها «٣» الجسم بل لا بدّ من نفوذه إلى الروح ثم سريانه إلى القلب.
الثاني: أنه من الجائز أن بشرا سبق بلقمته فابتلعها، ثم صبر على ما وجده من ألمها ظنا أن ذلك لعارض «٤» يزول «٥»، أو أن «٦» لقمته كانت من الموضع الذي سمه قليل، فإن في القصة أنها أكثرت السم في الذراع وسمت سائر الشاة فلم يحس به سريعا، وأن النبي- ﵇ اشتغل يأكل ولم يميز إلى بشر لما عرف من أدبه على الأكل أنه لا ينظر إلى جليسه فأخبره الذراع حينئذ، ثم ظهر بعد ذلك تأثير السم في بشر.

(١) سيأتي تخريجه بإذن الله في هامش ص: ٥٧٢.
(٢) سيأتي تخريجه بإذن الله في هامش ص: ٥٧٣، ٥٧٥.
(٣) في (أ): ملابسها.
(٤) في (ش): العارض.
(٥) قلت: هذا من سياق القصة عند ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ٢٠٢).
(٦) في (م):" اذ أن" وكلاهما صحيح.

2 / 561