Intisaraadka Islaamka ee Kashifa Shubaha Nasraaniyada
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
Baare
سالم بن محمد القرني
Daabacaha
مكتبة العبيكان
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤١٩هـ
Goobta Daabacaadda
الرياض
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Intisaraadka Islaamka ee Kashifa Shubaha Nasraaniyada
Najm Din Tufi d. 716 AHالانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
Baare
سالم بن محمد القرني
Daabacaha
مكتبة العبيكان
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤١٩هـ
Goobta Daabacaadda
الرياض
(١) سورة الزخرف، آية رقم: ٤٤. (٢) هذا مروي عن ابن عباس ومجاهد، والسدي وغيرهم. ولكن الضمير في قوله:" وأنه" راجع للقرآن الكريم. [انظر تفسير الطبري ٢٥/ ٧٦ - ٧٧، وتفسير ابن كثير ٤/ ١٢٨، وتفسير القرطبي ١٦/ ٩٣]. (٣) الاشتراك قسمان: معنوي ولفظي، فاللفظي هو كونه موضوعا لمعان مختلفة كلفظ العين. مشترك بين عين الماء وعين الإنسان والجاسوس، وشرف القوم، وغير ذلك وكذلك لفظ اليد الله واليد للإنسان، فاليد ليست كاليد. أما المعنوي فهو كون اللفظ موضوعا لمفهوم عام مشترك بين الأفراد مثل لفظ الوجود فإنه عام يطلق على وجود الله ﷿ وعلى وجود المخلوق لكن ليس الوجود كالوجود. أما التواطؤ: من واطأ على الأمر بمعنى وافقه عليه. ومنه الخاص والعام فالخاص هو المتماثل، مثل السواد فهو يصدق على جميع من اتصف به. وأما العام فهو ما يسمى مشككا مثل لفظ الموجود، والحيوان ونحوهما فقد يشترك الأفراد في مطلق الوجود، أو الحيوانية، غير أن كل منهما متميز في الخارج عن الآخر من كل وجه (انظر درء تعارض العقل والنقل ٤/ ٢٥٤ - ٢٥٥، والمعجم الفلسفي ١/ ٨٧، ولسان العرب ١/ ١٩٩).
1 / 299