249Intisar Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHTifaftireد. محمد عصام القضاةDaabacahaدار الفتح - عَمَّانDaabacaadالأولى ١٤٢٢ هـSanadka Daabacaadda٢٠٠١ مGoobta Daabacaaddaدار ابن حزم - بيروتNoocyadaRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoKhalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258قد كانت أحاطت علمًا بجميع كتاب الله لظهورِ أمره وإقامةِ الحجّةِ به، وهذهحالُ عبد الله بن مسعود في إنكار بعضه وجَحدهِ وهو من جملتهم وعمد منعُمدِهم في حفظ الكتاب، والمتبتلِين لقراءته وإقرائه والتبحُّر في علمِ أحكامِهووجوهه وحروفه والمناظرةِ عليه، الذابّين عنه، ولو لم يُرْوَ عن الصحابة إلاهذه القصةُ وحدها لكان ذلك كافيًا في إبطال ما أصَّلتموه وفساد ما ادّعيتموه.فيقال لهم: أما دعوى من ادّعى أن عبد الله بن مسعود أنكر أن تكونَالمعوذتان قرآنًا منزلًا من عند الله تعالى وجحدَ ذلك فإنها دعوى تدلُّ علىجهل من ظن صحتها وغباوته وشِدةِ بُعده عن التحصيل، وعلى بُهتِ منعرفَ حال المعوذتين وحالَ عبد الله وسائر الصحابة، لأن كل عاقلٍ سليمالحسن يعلمُ أن عبد الله لم يجحد المعوذتين ولا أنكرهما، ولا دفعَ أن يكونالنبي صلى الله عليه تلاهما على الأمّة، وخبّر أنهما منزلتان من عندِ اللهتعالى، وأئه أُمِرَ بأن يقولَهما على ما قيل له في أولهما، وكيف يمكنُ عبد اللهابن مسعودٍ أو غيره من الصحابة جحدُ ذلك وإنكارُه، وذلك مما قد أعلنهالرسولُ وأظهره وتلاه وكرّره وصلى لله به وجهر به في قراءته، وخبَّرَ أنّه منأفضل ما أُنزل عليه، وكشف ذلك وأبانه بيانا قد اتصل بنا نحنُ ولزم العلمُ به قلوبَنا، وارتفع منه شكُّنا ورَيبُنا.حتى لو حاول أحدُنا وغيرُنا من أهل الملل السامعةِ لأخبارنا والعارفةِبما أتى به نبينا أن يجحدَ ذلك ويدفعه لم يجد إلى ذلك سبيلًا، هذا معتطاولِ المدّة وتباعُدِ عصرِنا من عصر النبى صلى الله عليه، فإذا كانتالأخبارُ متواترةً متظاهرةً علينا بذلك تواترًا قد أصارنا في اليقينِ وزوالِ الرَّيبإلى ما وصفناه، فكيف بأهلِ عصر الرسول الذي تلقَّوه وسمعوه، وأخبروا بهمن بعدهم ونقلوه، لأنه لا بد أن يكون عبد الله بن مسعودٍ أحد من حضر1 / 301NuqulLa wadaagWeydiiso AI