فعلمنا وتحققنا أنكم تجعلون صفات الله أشياء قديمة معه قائمة به كصفات النخلة وأجزائها، ويلزم من ذلك أن يكون الله كثيرا مركبا كالنخلة، و يتعالى الله عن ذلك علوأ كبيرا.
قوله - في الوجه السادس -: ""وأما قول الجمهور فعندهم كونه عالما هو العلم"(1).
قلنا: لا نسلم ذلك ؛ ولم لا يكون العكس؟! فنقول: إن العلم نفس كونه عالما قوله: "وبتقدير أن يقال: كونه عالما مفتقرا إلى العلم الذي هو لازم لذاته ليس في هذا إثبات فقر إلى غيرذاته"(2) .
قلنا: بل فيه إثبات فقرالذات إلى القارة، وإلى العلم، وإلى الحياة، وإلى كل
Bogga 10