332

Cadaaladda ee u dhaxeysa kuwo saxan iyo kuwo xadgudbay

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: قوله: "لا يجب علينا في هذا المقام بيان ذلك" ليس بمسلم! بل يجب عليه بيان ذلك إجماعا. لأنه قد حكم ببطلان الطريق الدالة على إثبات العلم بالصانع وحدوث العالم، ومتى لم يبين طريقا يدل على ذلك قطعا، فقد صح قول الفلاسفة بقدم العالم، وصح قول الدهرية بنفي الصانع على رأيهاحيث اعتقد بطلان الطريق الدالة على إثبات الصانع وحدوث العالم ولم يبين هو طريقا يدل على ذلك.

قوله: "إنها ليست الطريق التي جاء بها رسول الله).

قلنا: فإذا لم تكن هذه الطريق جاء بها رسول الله ، فما الطريق التي جاء بها؟ فإنه لا بد وأن يكون جاء بطريق يدل على إثبات الصانع وحدوث العالم.

خبرنا ما هي؟ فان الطريق المفيدة للعلم بذلك بيانها من الدين، ومحال أن يخل رسول الله ويترك ما يجب بيانه من الدين: وابن تيمية لم يذكر طريقا يفيد العلم بذلك، ويذعي أنها التي جاء بها الرسول وبينها لأمته وقررها الصحابة من بعدها واذا لم يبين ابن تيمية طريقا يذكر أنها التي جاء بها الرسول، فلا يقبل منه أن هذه الطريق المذكورة ليست مما جاء به الرسول قطعا.

قوله: "كل من العلم بالصانع وحدوث العالم له طرق كثيرة متعددة" .

قلنا: مسلم، غير أنك لم تذكر سوى طريقين في إثبات الصانع: إحديهما

Bogga 436