597

Insaf

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف

Sanadka Daabacaadda

1385 - 1966 م

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

القائلين لو شاء الله ما أشركنا، إنما هو احتجاجهم على الله تعالى بمشيئته التي لا حجة لهم فيها مع ما خلق لهم من الاختيار بقوله ههنا - فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة - وبقوله في آخر آية الأنعام - فلله الحجة البالغة فلو شاء الله لهداكم أجمعين - فتبين فيهما أنه هو الذي شاء منهم الإشراك والضلالة، ولو شاء هدايتهم أجمعين لاهتدوا عن آخرهم، وحصل من هذا البيان صرف الإنكار عليهم إلى غير نسبة المشيئة لله تعالى، وذلك هو الذي قدمناه في إقامتهم الحجة على الله بمشيئته مع أن حجتهم في ذلك داحضة ولله عليهم الحجة البالغة الواضحة، والله الموفق.

Bogga 409