218

Increase and Decrease of Faith and the Rule of Exception in it

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

Tifaftire

-

Daabacaha

مكتبة دار القلم والكتاب،الرياض

Daabacaad

الأولى ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وروى عنه أيضًا أنه قال:"قد أفلح من زكى نفسه بعمل صالح".
وروى عن ابن زيد أنه قال:"قد أفلح من زكى الله نفسه".
وروى عن مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾، قالوا: من أصلحها"١.
ونقل ابن القيم عن الحسن البصري أنه قال:"قد أفلح من زكى نفسه فأصلحها وحملها على طاعة الله تعالى، وقد خاب من أهلكها وحملها على معصية الله تعالى".
ونقل عن ابن قتيبة أنه قال:"يريد: أفلح من زكى نفسه، أي نماها وأعلاها بالطاعة والبر والصدق، واصطناع المعروف"٢.
أما قوله تعالى: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ فيقول ابن جرير في تفسيرها:"يقول تعالى ذكره: وقد خاب في طلبته، فلم يدرك ما طلب والتمس لنفسه من الصلاح من دساها، يعني من دسس الله نفسه فأخملها، ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله ...
ثم نقل عن مجاهد أنه قال: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ أي أغواها، وعن سعيد بن جبير أنه قال: أي أضلها، وعن قتادة أنه قال: أي أثمها وأفجرها"٣.
وقال ابن القيم ﵀:"أي: نقصها وأخفاها بترك عمل البر

١ تفسير الطبري (١٥/ ٣١١، ٢١٢) .
٢ إغاثة اللهفان (١/ ٦٥) .
٣ تفسير الطبري (١٥/ ٢١٢، ٢١٣) .

1 / 233