Imaanka Ibn Manda
الإيمان لابن منده
Tifaftire
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
Daabacaha
مؤسسة الرسالة
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٦
Goobta Daabacaadda
بيروت
٨٧٥ - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو عَمْرٍو، قَالَا: ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: " آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فِي أَدْنَى الصِّرَاطِ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَلِآكُلَ ⦗٨٤٥⦘ مِنْ ثَمَرِهَا وَلِأَشْرَبَنَّ مِنْ شَرَابِهَا لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا، فَيُدْنَى مِنْهَا، فَتُوضَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فِي وَسَطِ الصِّرَاطِ هِيَ أَفْضَلُ مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَلِآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا، وَلِأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، قَالَ: ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا؟، قَالَ: أَدْنُوهُ مِنْهَا، قَالَ: فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهَا رُفِعَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الصِّرَاطِ مِمَّا يَلِي الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلِأَسْتَظِلَّ فِي ظِلِّهَا وَلِآكُلَ مِنْ ثَمَرِهَا وَلِأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، لَا أَسْأَلُكُ شَيْئًا غَيْرَهَا، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهَا نَظَرَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِينِي مِنْكَ؟، قَالَ: أَنْ تُدْخِلَنِيَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: سَلْ، فَيَسْأَلُهُ وَهُوَ يَنْظُرُ فَإِذَا انْتَهَتْ نَفْسُهُ. قَالَ أَنَسٌ: سَمِعْتُ مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: لَكَ الَّذِي سَأَلْتَ وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: الَّذِي سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، لَوْ نَزَلَ عَلَيْهِ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَجَمِيعُ بَنِي آدَمَ لَأَوْسَعَهُمْ طَعَامًا وَشَرَابًا وَخَدَمًا، لَا يَنْقُصُ مِمَّا عِنْدَهُ شَيْئًا. هَكَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفًا، وَرَوَاهُ مُعْتَمِرٌ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُمْ مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ وَغَيْرُهُ مَرْفُوعًا، وَزَادُوا فِيهِ: فَيَقُولُ مَا جَعَلَنِي آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا لِيُعْطِيَنِي مَا لَمْ يُعْطِ غَيْرِي. إِسْنَادُهُ غَيْرُ مُوَثَّقٍ
2 / 844