645

Ima

الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وذكر ابنُ قتيبة أنَّ أبا هريرة رواه وغَلِط فيه، وأنَّ عائشة أَكْذَبَته، وذَكَرَتْ أنَّه إِخبارٌ عن قولِ أهْلِ الجاهلية (١).
وانظر حديث سهل (٢).

= وعن جابر بن عبد الله عند مسلم في صحيحه (٤/ ١٧٤٨) (رقم: ٢٢٢٧).
ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند أبى داود في السنن (٤/ ٢٣٦) (رقم: ٣٩٢١)، وأحمد في المسند (١/ ١٨٠)، وهذا يقتضي عدم الجزم بالشؤم بخلاف رواية الزهري.
(١) تأويل مختلف الحديث (ص: ١٢٠).
وحديث عائشة أخرجه اْحمد في المسند (٦/ ١٥٠، ٢٤٦، ٢٤٠) وإسحاق بن راهويه في مسنده (٣/ ٧٥١) (رقم: ٨٢٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٤٧٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢/ ٢٥٥) (رقم: ٧٨٦)، وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (ص: ١٢٠) من طرق عن قتادة عن أبي حسان قال: دخل رجلان من بني عامر على عائشة فأخبراها أن أبا هريرة يحدّث عن النبي ﵇ أنه قال: "إنَّ الطِيرة في المرأة والدار والفرس"، فغضبت وطارت شِقّة منها في السماء وشِقّة في الأرض فقالت: والذي نزّل القرآن على محمد ﷺ ما قالها رسول الله ﷺ، إنما قال: "إن أهل الجاهلية كانوا يتطيّرون من ذلك". لفظ الطحاوي.
وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي.
قلت: إسناده حسن؛ فيه أبو حسان، واسمه مسلم بن عبد الله صدوق كما في التقريب (رقم: ٨٠٤٦)، وانظر تهذيب الكمال (٣٣/ ٢٤٢)، تهذيب التهذيب (٢/ ٧٦١).
ويشهد له ما أخرجه الطيالسي في مسنده (ص: ٢١٥) من طريق مكحول عن عائشة بنحوه.
وسنده منقطع مكحول لم يسمع من عائشة كما في الفتح (٦/ ٧٢).
وقال الذهبي: "يروي بالإرسال عن عائشة". الميزان (٢/ ٣٠٢).
وجملة القول أنَّ الرواة اختلفوا في لفظ هذا احديث هل هو بإثبات الشؤم أم بنفيه، ولعل الراجح من ذلك من رواه بالنفي أي بقوله: "إن كان الشؤم في شيء"؛ لكثرة من رواه كذلك عن النبي ﷺ، والله أعلم.
قال الطحاوي معلقًا على حديث جابر وما في معناه من الأحاديث التي تنفي وجود الشؤم في شيء: "فكان في ذلك ما قد دلّ على انتفاء ذلك القول المضاف إلى رسول الله ﷺ في إثباته الشؤمَ في الثلاثة الأشياء التي روينا عنه أن الشؤم فيها". شرح مشكل الآثار (٢/ ٢٥٣).
وانظر: تأويل مختلف الحديث (ص: ١١٧)، التمهيد (٩/ ٢٨٧ - ٢٩١)، الفتح (٦/ ٧١ - ٧٤).
(٢) سيأتي حديثه (٣/ ١٠٨).

2 / 353