519

Ururka Ciidamada Islaamka

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر/١٠]، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ [الملك/١٦]، ولو كان في كل مكان لكان في جوف الإنسان وفي فمه (^١)، وفي الحشوش وفي المواضع التي يرغب عن ذكرها، تعالى الله (^٢) عن ذلك، ولو كان في كل مكان لوجب أن يزيد بزيادة الأمكنة إذا خلق منها ما لم يكن خلقه، وينقص بنقصانها (^٣) إذا بطل منها (^٤) ما كان، ولصح (^٥) أن يُرغب إليه نحو الأرض، وإلى وراء ظهورنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا؛ وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة قائله (^٦)» (^٧).
ثم قال في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف/٨٤] المراد: أنه إله عند أهل السماء، وإله عند أهل الأرض، كما تقول العرب: فلان نبيل مطاع في المِصْرَين. أي: عند أهلهما (^٨)، وليس

(^١) في (ط): «مُخِّه».
(^٢) ليس في (ت، أ).
(^٣) في (ب): «بنقصها».
(^٤) سقط من (ب).
(^٥) في (ب): «واضحًا»، وهو خطأ.
(^٦) في (ظ، ب): «وتخطئته» بدل «وتخطئة قائله».
(^٧) انظر: التمهيد للباقلاني (ص/٢٦٠)، ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (٦/ ٢٠٦، ٢٠٧)، ومجموع الفتاوى (٥/ ٩٩)، والذهبي في العلو (٢/ ١٢٩٨، ١٢٩٩) رقم (٥١٨).
(^٨) في (ظ): «في المِصْر عند أهلها».

1 / 460