ذكر هذا الكتاب كله [ظ/ق ٤٨ ب] أبو بكر الخلال في كتاب «السنة» له (^١) الذي جمع فيه نصوص أحمد وكلامه. وعلى منواله جمع البيهقي في كتابه الذي سمَّاه «جامع النصوص من كلام الشافعي». وهما كتابان جليلان لا يستغني عنهما عالم.
وخطبة كتاب الإمام (^٢) أحمد بن حنبل (^٣): «الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترةٍ من الرسل عليهم الصلاة والسلام بقايا من أهل العلم، يدعون من ضلّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى (^٤)، ويبصّرون بنور الله تعالى أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائهٍ قد هدوه، فما أحسن آثارهم (^٥) على الناس
(^١) سقط من (ت، ع).
(^٢) من (أ، ت).
(^٣) سقط من (أ، ت، ع): «بن حنبل».
(^٤) سقط من (ب).
(^٥) في (أ، ت، ع): «أثرهم».
1 / 306
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه