347

Ururka Ciidamada Islaamka

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

Tifaftire

زائد بن أحمد النشيري

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

ضلالته» (^١).
وقال في عقيدته: «ومن السنة قول النبي ﵌: «ينزل ربنا إلى سماء الدنيا» (^٢) وقوله ﵌ [ب/ق ٤٨ ب]: «لله أفرح بتوبة عبده» (^٣) وقوله ﵌: «يعجب ربك» (^٤)، - إلى أن قال ـ: فهذا وما أشبهه (^٥) مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده، ولا نعتقد فيه تشبيهه بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين، بل نؤمن بلفظه ونترك التعرض لمعناه، قراءته تفسيره (^٦). ومن ذلك قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه/٥] وقوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك/١٦]

(^١) انظر: إثبات صفة العلو (ص/٦٣).
(^٢) تقدم تخريجه (ص/٢٢٧).
(^٣) أخرجه البخاري (٥٩٥٠)، ومسلم (٢٧٤٧) من حديث أنس ﵁.
(^٤) سقط من (ظ، ب): «يعجب ربك». والحديث أخرجه البخاري (٣٥٨٧)، ومسلم (٢٠٥٤) من حديث أبي هريرة بلفظ «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة» لفظ مسلم.
وأخرج أبو داود (١٢٠٣)، وأحمد (١٧٤٤٣)، وابن حبان (١٦٦٠) وغيرهم من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: «يعجب ربك من راعي غنم ...» وسنده صحيح.
(^٥) في (ظ): «أشبه».
(^٦) من قوله «بل نؤمن بلفظه» إلى هنا من (ب، ت، ظ، ع)، وهو غير موجود في عقيدة ابن قدامة المطبوعة.

1 / 288