وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﵌ قال: «إن الله ﷿ ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه، ثم يقول: من ذا الذي يقرض غير عديم ولا ظلوم؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يتوب فأتوب عليه؟ فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه».
رواه أبو عبد الله بن منده (^١)، وروي عن سعيد مرسلًا (^٢) وموصولًا.
(^١) في الرد على الجهمية رقم (٥٦).
من طريق: محفوظ بن أبي توبة عن عبد الرزاق به.
قلت: محفوظ متكلَّم فيه، قال العقيلي في الضعفاء (٤/ ٢٦٧): «كان معهم باليمن إلا أنه لم يكتب كل ذلك، كان يسمع مع إبراهيم أخي أبان، ولم يكن ينسخ، وضعَّف (يعني: الإمام أحمد) أمره جدًّا».
(^٢) قال ابن منده: وله أصل عند سعيد بن المسيب مرسل. اهـ. الرد على الجهمية (ص/٨٠، ٨١).
1 / 131
فصل: في أن الخارجين عن طاعة الرسل يتقلبون في عشر ظلمات، كما أن أتباع الرسل يتقلبون في عشرة أنوار
فصل: في الإجابة عن الإيراد القائل: كيف يحتج علينا في هذه المسألة بأقوال ممن ليس قوله بحجة؟ من خمسة أوجه