831

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
سورة المعارج
١ سَأَلَ سائِلٌ: دعا داع وهو النّبيّ ﵇، دعا عليهم «١» .
وقيل «٢»: النّضر بن الحارث قال: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ [مِنْ عِنْدِكَ] «٣» فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً «٤» فقتل يوم بدر هو وعقبة «٥» .
٣ ذِي الْمَعارِجِ: ذي المعالي والدّرجات لأوليائه، أو هي معارج السّماء للملائكة» .
٤ وَ/ الرُّوحُ إِلَيْهِ: هو روح المؤمن حين يقبض. رواه قبيصة «٧» بن [١٠٢/ أ] ذؤيب عن النبي «٨» ﷺ.

(١) هذا من غريب الأقوال، وقد ذكره الكرماني في غريب التفسير: ٢/ ١٢٤٩، والزمخشري في الكشاف: ٤/ ١٥٦، والفخر الرازي في تفسيره: ٣٠/ ١٢١، والقرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٧٩، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٣٣٢، والسيوطي في مفحمات الأقران: ٢٠١.
(٢) أخرجه النسائي في التفسير: ٢/ ٤٦٣، حديث رقم (٦٤٠) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وكذا الحاكم في المستدرك: ٢/ ٥٠٢، كتاب التفسير (سورة المعارج)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وذكر الذهبي أنه على شرط البخاري.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢٧٧، وزاد نسبته إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس ﵄.
وأورد ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٣٥٧، وقال: «وهذا مذهب الجمهور منهم ابن عباس ومجاهد» .
وينظر أسباب النزول للواحدي: ٥١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٣) ما بين معقوفين عن «ك» و«ج» .
(٤) سورة الأنفال، آية: ٣٢.
(٥) هو عقبة بن أبي معيط.
(٦) ينظر تفسير الطبري: ٢٩/ ٧٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٣٠٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٩٢.
(٧) هو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، ولد يوم الفتح، وقيل: يوم حنين، وأتى به إلى النبي ﷺ فدعا له.
توفي سنة ست وثمانين، وقيل قبل ذلك.
ترجمته في الاستيعاب: ٣/ ١٢٧٢، والإصابة: ٥/ ٥١٧.
(٨) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٠٣ عن قبيصة مرفوعا.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٥٩ موقوفا عليه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٨/ ٢٨١.

2 / 837