665

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
والله إنّ حديث نعيم لحقّ، وتخاذل القوم وانصرفوا «١» .
٢٦ مِنْ صَياصِيهِمْ: حصونهم «٢» . نزل جبريل ورسول الله في بيت زينب بنت جحش- تغسل رأسه- فقال: عفا الله عنك ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة فانهض إلى بني قريظة فإني تركتهم في زلزال وبلبال. فحاصرهم ﵇ وقتلهم وسباهم «٣» .
٢٧ وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها: أرض فارس والروم «٤» .
٣٠ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ: لأنّ النّعمة عندهن بصحبة الرسول أعظم والحجة عليهن ألزم.

(١) ينظر خبر نعيم بن مسعود ﵁ في السيرة لابن هشام: (٢/ ٢٢٩، ٢٣٠)، وجوامع السيرة لابن حزم: (١٩٠، ١٩١)، وزاد المعاد: (٣/ ٢٧٣، ٢٧٤) .
(٢) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٣٤٠، وغريب القرآن لليزيدي: ٣٠٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٩، وتفسير الطبري: ٢١/ ١٥٠، والمفردات للراغب: ٢٩١.
(٣) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢١/ ١٥٠ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور:
٦/ ٥٩١، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة.
وقيل: بل المراد خيبر، وقيل: اليمن، وقيل: مكة.
وعقب ابن عطية- ﵀ على هذه الأقوال بقوله: «ولا وجه لتخصيص شيء من ذلك دون شيء» .
المحرر الوجيز: ١٢/ ٤٩.
وقال الطبري ﵀ في تفسيره: ٢١/ ١٥٥: «والصواب من القول في ذلك أن يقال:
إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله ﷺ أرض بني قريظة وديارهم وأموالهم، وأرضا لم يطئوها يومئذ، ولم تكن مكة ولا خيبر، ولا أرض فارس والروم ولا اليمن، مما كان وطئوها يومئذ، ثم وطئوا ذلك بعد، وأورثهموه الله، وذلك كله داخل في قوله: وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها لأنه تعالى ذكره لم يخصص من ذلك بعضا دون بعض» اه.
(٤) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ١١٥ عن الحسن، وكذا الطبري في تفسيره:
٢١/ ١٥٥.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٩٢، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن الحسن ﵀.

2 / 671