654

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.
١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا «١» .
ولا تصاعر «٢»: لا تلزم خدك الصّعر.
١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق «٣» .
٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد «٤» .
٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها «أن» من عملها.
وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله «٥» .
٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.
٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في

(١) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٤٤، ومعاني الزجاج: ٤/ ١٩٨، والمفردات للراغب: ٢٨١.
(٢) هذه قراءة نافع، والكسائي وحمزة، وأبي عمرو، كما في السبعة لابن مجاهد: ٥١٣، والتبصرة لمكي: ٢٩٥، والتيسير للداني: ١٧٦.
(٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢١/ ٧٧ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٣/ ٢٨٤ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٥٢٤، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة أيضا.
(٤) ينظر هذا القول في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ١٢٨، وتفسير الطبري: ٢١/ ٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وتفسير الماوردي: ٣/ ٢٨٦.
(٥) عن معاني القرآن للزجاج: ٤/ ٢٠٠، وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٣/ ٢٨٧، ٢٨٨)، والبيان لابن الأنباري: ٢/ ٢٥٦، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٠٤٥.

2 / 660