526

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وازى رؤوسهما بما جعل بينهما.
قِطْرًا: نحاسا مذابا.
٩٧ أَنْ يَظْهَرُوهُ: يعلوه.
٩٨ دَكَّاءَ: هدما حتى يندكّ «١» ويستوي بالأرض.
٩٩ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ: يضطرب ويختلط كما تختلط أمواج البحر.
١٠٠ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ: أظهرناها.
١٠١ لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا: لعداوتهم النّبيّ ﷺ.
١٠٣ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا: تمييز لإبهامه «٢» .
١٠٨ حِوَلًا: تحوّلا، مصدر «حال حولا»، مثل «صغر صغرا»، وعظم عظما «٣» .
وقيل «٤»: حيلة، أي: لا يحتالون منزلا غيرها.

(١) في «ج»: ينفك.
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٣١٤: «منصوب على التمييز، لأنه إذ قال:
بِالْأَخْسَرِينَ دل على أنه كان منهم ما خسروه، فبين ذلك الخسران في أي نوع وقع، فأعلم- جل وعز- أنه لا ينفع عمل عمل مع الكفر به شيئا فقال: الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ...» .
(٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١٥.
وانظر معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٦١، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٤١٦، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٨.
(٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١٥.

2 / 532