445

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
٣ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: نوعين اثنين من الحلو والحامض، والرّطب واليابس، والنافع والضار ولهذا لم يقع الاكتفاء ب «الزوجين» عن «الاثنين» «١» .
٤ صِنْوانٌ: مجتمعة متشاكلة «٢» . قيل «٣»: هي النخلات، أصلها واحد، وركيّتان «٤» صنوان إذا تقاربتا ولم يكن بينهما حوض.
و«المثلات» «٥»: العقوبات يمثّل بها «٦»، واحدها «مثله» / [٤٩/ أ] ك «صدقة» و«صدقات» «٧» .
٨ وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ: تنقص من مدة الولادة، وَما تَزْدادُ عليها.
أو ما تغيض من استواء الخلق، وما تزداد من الحسن والجثّة.

(١) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣١٦.
وأورده المؤلف في كتابه وضح البرهان: ١/ ٤٧٢، وأضاف: «فهو من مشاكلة النقيض للنقيض، لأن الأشكال تقابل بالتناقض أكثر مما تقابل بالنظائر» .
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٢١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٢٤، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٢٩، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨١. [.....]
(٢) ذكره نحوه الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣١٧، وقال: «قاله بعض المتأخرين» .
(٣) عزاه المؤلف في وضح البرهان: ١/ ٤٧٢ إلى ابن عباس ﵄.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (١٦/ ٣٣٥- ٣٣٨) عن البراء بن عازب، وابن عباس، ومجاهد، وقتادة.
وذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٥٨، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٣٢٢، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٢٢٤.
(٤) الركيّة: البئر.
الصحاح: ٦/ ٢٣٦١، واللسان: ١٤/ ٣٣٤ (ركا) .
(٥) من قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ ... [آية: ٦] .
(٦) ينظر تفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ٤٧٢، وتفسير الماوردي:
٢/ ٣١٨، وتفسير القرطبي: ٩/ ٢٨٤.
(٧) معاني القرآن للفراء: ٢/ ٥٩، وتفسير الطبري: ١٦/ ٣٥٠.

1 / 451