397

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
أعطيتهم ذلك كله؟.
اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ: أذهب نورها وبهجتها «١» .
وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا: خرج على الدعاء من موسى عليهم، ومعناه: فلا آمنوا «٢» .
٨٩ وَلا تَتَّبِعانِّ: بتشديد النون وتخفيفها «٣»، وهما نونا التوكيد انكسرت فيهما لمشابهتهما نون «يفعلان» في الخبر بوقوعهما بعد الألف واجتماع ساكنين.
قوله تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ: نلقيك على نجوة «٤» من الأرض بدرعك «٥» .

(١) قال الزجاج في معانيه: ٣/ ٣١: «وتأويل تطميس الشيء إذهابه عن صورته والانتفاع به على الحال الأولى التي كان عليها» .
وانظر المفردات للراغب: ٣٠٧، وزاد المسير: ٤/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٤.
(٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٤٧٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٢٨١، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣١، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٧٥.
(٣) بتشديد النون قراءة الجمهور وعليها القراء السبعة إلا ابن عامر فقد نقل عنه التخفيف.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٣٢٩، والتبصرة لمكي: ٢٢٠.
(٤) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢٨١: «نلقيك على نجوة، أي ارتفاع» .
وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٩٩: «والنّجوة والنّبوة: ما ارتفع من الأرض» .
(٥) ذكره النحاس في معانيه: ٣/ ٣١٥، ونقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ١٩٨ عن أبي صخر قال: كان له درع من حديد يعرف بها» .
وقال الأخفش في معاني القرآن: ٢/ ٥٧٤: «وليس قولهم: «إن البدن ها هنا الدرع بشيء ولا له معنى» .
وانظر تفسير البغوي: ٢/ ٣٦٧، وزاد المسير: ٤/ ٦٢، وتفسير القرطبي: ٨/ ٣٨٠.

1 / 403