318

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
أي: عليه، أو هو نصب على الظرف «١» لأن الطريق مبهم غير مختص.
١٧ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ: أضلنّهم من جميع جهاتهم، ولم يقل: «من فوقهم»، لأن رحمة الله تنزل منه «٢» .
و«خلف» و«قدّام» أدخل فيها «من» لأن منها طلب النهاية.
مَذْؤُمًا مَدْحُورًا: الذّام فوق الذم «٣»، والدّحر: الطرد على هوان «٤» .
لَمَنْ تَبِعَكَ: لام الابتداء دخلت موطئة للام القسم في لَأَمْلَأَنَّ «٥» .

(١) تفسير الطبري: ١٢/ ٣٣٧، وقال السمين الحلبي في الدر المصون: ٥/ ٢٦٧: «والتقدير لأقعدن لهم في صراطك، وهذا أيضا ضعيف لأن صِراطَكَ ظرف مكان مختص، والظرف المكاني المختص لا يصل إليه الفعل بنفسه بل ب «في»، تقول: صليت في المسجد ونمت في السوق، ولا تقول صليت المسجد، إلا فيما استثنى في كتب النحو، وإن ورد غير ذلك كان شاذا كقولهم: رجع أدراجه، و«ذهبت» مع الشام خاصة أو ضرورة ...» اهـ.
وأورد السمين الحلبي شواهد شعرية للدلالة على هذه الضرورة.
(٢) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٣٤٨، وتفسير الطبري: (١٢/ ٣٤١، ٣٤٢) .
(٣) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ٢١١: «وهي من: ذأمت الرجل، وهي أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم، وقالوا في المثل: لا تعدم الحسناء ذاما، أي: ذما، وهي لغات» .
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٦٦، وتفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٢٤، والمفردات للراغب: ١٨٠.
(٤) تفسير الطبري: ١٢/ ٣٤٣، ومعاني القرآن للنحاس: ٣/ ١٩، والمفردات للراغب: ١٦٥، والدر المصون: ٥/ ٢٧٢.
(٥) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٣٢٥، ونقله النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ١١٧ عن الزجاج، ثم قال: «وقال غيره: لَمَنْ تَبِعَكَ هي لام التوكيد ل «أملأن» لام القسم، الدليل على هذا أنه يجوز في غير القرآن حذف اللام الأولى ولا يجوز حذف الثانية، وفي الكلام معنى الشرط والمجازاة، أي: من تبعك عذّبته، ولو قلت: من تبعك أعذبه لم يجز، إلا أن تريد لأعذبه» .
وانظر التبيان للعكبري: ١/ ٥٥٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ١٧٦، والدر المصون: ٥/ ٢٧٣.

1 / 324