302

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
يشعركم إيمانهم؟ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون «١»، أو لا صلة «٢» وفي الكلام حذف، أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون أو لا يؤمنون؟.
وقيل «٣»: معنى أَنَّها لعلها.
وكسر إنها «٤» لتمام الكلام بقوله: قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ، ثم قال: أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ على الاستئناف «٥» .
١١٠ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ في جهنم على لهب النار «٦»، أو نقلبها في الدنيا

(١) الحجة لأبي علي الفارسي: (٣/ ٣٧٧، ٣٧٨)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٥، وزاد المسير:
٣/ ١٠٤.
(٢) أي زائدة، وهو قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٥٠، وقال: «كقوله: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ المعنى: حرام عليهم أن يرجعوا ...» .
ونسب النحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٩٠، وكتابه معاني القرآن: ٢/ ٤٧٣ هذا القول إلى الكسائي ثم قال: «وهذا عند البصريين غلط، لأن «لا» لا تكون زائدة في موضع تكون فيه نافية» .
وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٣: «والذي ذكر أن «لا» لغو غالط، لأن ما كان لغوا لا يكون غير لغو في مكان آخر» .
وانظر الحجة لأبي علي: (٣/ ٣٨٠، ٣٨١)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٤.
(٣) نقله سيبويه في الكتاب: ٢/ ١٢٣، والزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٨٢، والنحاس في إعراب القرآن: ٢/ ٩٠، وأبو علي الفارسي في الحجة: ٣/ ٣٨٠ عن الخليل، ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ١٢/ ٤٣.
(٤) وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو.
السبعة لابن مجاهد: ٢٦٥، والتبصرة لمكي: ١٩٧.
(٥) الكتاب لسيبويه: ٣/ ١٢٣ عن الخليل.
وانظر هذا القول في تفسير الطبري: ١٢/ ٤٠، والحجة لأبي علي الفارسي: (٢/ ٣٧٦، ٣٧٧)، والكشف لمكي: ١/ ٤٤٥، والبحر المحيط: ٤/ ٢٠١، والدر المصون: ٤/ ١٠١. [.....]
(٦) نص هذا القول في تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١٥٤ عن الجبائي.
وردّه الفخر الرازي بقوله: «أما الوجه الذي ذكره الجبائي فمدفوع لأنّ الله تعالى قال:
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ ثم عطف عليه فقال: وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ولا شك أن قوله: وَنَذَرُهُمْ إنما يحصل في الدنيا، فلو قلنا: المراد من قوله: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ إنما يحصل في الآخرة، كان هذا سوءا للنظم في كلام الله تعالى حيث-- قدم المؤخر وآخر المقدم من غير فائدة ...» .

1 / 308