274

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم «١» .
فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا «٢» .
كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون «٣» .
٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

(١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: «وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن» .
(٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: «هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ» .
وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
(٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: «فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه» .
ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
١/ ٤١٦.

1 / 280