256

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
«جاء جيش لا ينكف آخره» .
١٥٩ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ: بالمسيح قَبْلَ مَوْتِهِ إذا نزل [٢٦/ أ] من السماء «١» . أو قبل موت الكتابي عند المعاينة «٢» . رواه شهر «٣» / بن حوشب عن محمد بن الحنفية «٤» للحجّاج «٥»، فقال: أخذته من عين

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٩/ ٣٨٠ عن ابن عباس ﵄، والحسن، وقتادة، وأبي مالك، وابن زيد.
واختاره الطبري ﵀. ينظر تفسيره: ٩/ ٣٨٦.
وأخرج الإمام البخاري في صحيحه: ٤/ ١٤٣، كتاب الأنبياء، باب «نزول عيسى بن مريم ﵉»، والإمام مسلم في صحيحه: (١/ ١٣٥، ١٣٦)، كتاب الإيمان، باب «نزول عيسى بن مريم» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى تكون السجدة خيرا من الدنيا وما فيها» .
ثم يقول أبو هريرة: «واقرءوا إن شئتم: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا.
(٢) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: (٩/ ٣٨٢- ٣٨٦) عن ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين، والضحاك.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٧٣٣، وزاد نسبته إلى الطيالسي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر عن ابن عباس ﵄.
(٣) شهر بن حوشب: (٢٠- ١٠٠ هـ) .
هو شهر بن حوشب الأشعري، الشامي، أبو سعيد.
ترجم له الحافظ في التقريب: ٢٦٩، وقال: «صدوق، كثير الإرسال والأوهام» .
وانظر ترجمته في: طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٤٩، الجرح والتعديل: ٤/ ٣٨٢، سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٧٢.
(٤) ابن الحنفية: (٢١- ٨١ هـ) .
هو محمد بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم المعروف ب «ابن الحنفية» .
الإمام التابعي المشهور.
قال عنه الحفاظ في التقريب: ٤٩٧: «ثقة، عالم، من الثانية» .
وانظر ترجمته في: طبقات ابن سعد: ٥/ ٩١، وفيات الأعيان: ٤/ ١٦٩، سير أعلام النبلاء: ٤/ ١١٠.
(٥) هو الحجاج بن يوسف الثقفي.

1 / 262