249

Ijaazul Bayaan ee Macnaha Qur'aanka

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Tifaftire

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥ هـ

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
١١٢ وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً
: ذنبا بينه وبين الله، أَوْ إِثْمًا
: دينا من مظالم العباد «١» .
١١٣ يُضِلُّوكَ
: يهلكوك «٢» .
١١٥ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى: ندعه وما اختار «٣» .
١١٧ إِلَّا إِناثًا: ضعافا عاجزين. سيف أنيث: كهام «٤» . وإناث كلّ شيء: أراذله «٥» .
١١٨ مَفْرُوضًا: معلوما «٦» .
١١٩ فَلَيُبَتِّكُنَّ: يشقّون أذن البحيرة «٧»، أو نسيلة الأوثان «٨» .

(١) تفسير الفخر الرازي: ١١/ ٣٩.
(٢) لم أقف على هذا القول بهذا اللّفظ، وفي تفسير الطبري: ٩/ ١٩٩: «يزلوك عن طريق الحق ...»، ونقل الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٠٤: «وقال بعضهم معنى أَنْ يُضِلُّوكَ: أن يخطئوك في حكمك» .
وقال ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ١٩٧: «وفي الإضلال قولان:
أحدهما: التخطئة في الحكم.
والثاني: الاستزلال عن الحق» .
(٣) نقل النحاس في معاني القرآن: ٢/ ١٩٠ عن مجاهد قال: أي نتركه وما يعبد» . قال النحاس: «وكذلك هو في اللغة، يقال: ولّيته ما تولى: إذا تركته في اختياره» .
وانظر تفسير الفخر الرازي: ١١/ ٤٣، وتفسير القرطبي: ٥/ ٣٨٦.
(٤) في اللسان: ١٢/ ٥٢٩: «وسيف كهام وكهيم: لا يقطع، كليل عن الضربة ...» .
(٥) عن تفسير الماوردي: ١/ ٤٢٣.
(٦) تفسير الطبري: ٩/ ٢١٢ عن الضحاك.
(٧) سيأتي بيان المؤلف لمعنى «البحيرة» عند قوله تعالى: ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ ... [المائدة: ١٠٣] .
وانظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: (١/ ١٧٩، ١٨٠)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٧، وتفسير الطبري: (١١/ ١٢٨- ١٣٠)، واللسان:
٤/ ٤٣ (بحر) .
(٨) أي نسيلة القرابين إلى الأوثان.

1 / 255