67

Ijaba Li Irad

الإجابة لما استدركت عائشة

Tifaftire

د رفعت فوزي عبد المطلب، أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة

Daabacaha

مكتبة الخانجي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Masar
Boqortooyooyin
Cismaaniyiinta
وَهَذَا الْحَدِيْثُ لَا يَصِحُّ فَإِنَّ مُسْلِمًا رَوَى فِيْ صَحِيْحِهِ عَنْ
شُرَيْح بْن هَانِئ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَتْ عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِيْ طَالِبٍ فَسَلْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ جَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلِيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمًا وَلَيْلَة لِلْمُقِيْمِ ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيْثِ عَائِشَةَ عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَتْ كَانَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ يَمْسَح الْمُقِيْم يَوْمًا وَلَيْلَةً وَالْمُسَافِر ثَلَاثًا
فَائِدَة
رَوَى الْإِمَام الْحَافِظ أَبُوْ بَكْرٍ أَحْمَد بْن عَمْرو بْن أَبِي عَاصِم النَّبِيّل فِي كِتَاب الْوَصَايَا فِي المُسْنَد حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ عَنِ إِلَّاسْوَدِ قَالَ ذكر عند عائشة أن عليا كان وصيا فقالت مَتَى أَوْْصَى إِلَيْهِ لَقَدْ كُنْتُ مُسْنَدَتَهُ فِيْ حِجْرِيْ فَانْخَنَثَ فَمَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ وَأَخْرَجَ مِنْ جِهَةِ مَسْرُوْقٍ عَنْهَا قَالَتْ مَا أَوْْصَى رسول الله ﷺ بشئ وَعَنْ أَرْقَمَ بْنِ شَرَحْبِيْلَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مثله

1 / 72