الْفَصْلُ الْأًوَّل: رُجُوْعُ الصِّدِّيْقِ إِلَى رَأْيِهَا
... رَوَى الْبُخَارِيُّ (١)
عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَت:: دَخَلْتُ عَلَى أَبِيْ بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: فِيْ كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَتْ: فِيْ ثَلَاثَةِ
(١) . هُنَا شطب المؤلف عَلَى مَا يلي:
" ساق ابْن حزم فِي كِتَاب "الِاسْتِقْصَاء" بإِسْنَاده إِلَى الدبري عَنْ عَبْدِ الرزاق عن مَعْمَر عن هِشَام بْن عُرْوَة عن أَبِيه قَالَ: سَأَلَ أَبُوبكر عَائِشَة ﵂ " فِيم كُفِّنَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: فِي ثلاثة أَثْوَاب" فَقَالَ: وأَنَا فكفنوني فِي ثلاثة أَثْوَاب، ثوبي هَذَا وَبِهِ مِشْق، مع ثوبين آخرين واغسلوه (لثوبه الَّذِيْ كَانَ يلبس) فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أَلَا نشتري لكَ جديدا؟ فَقَالَ: لا، الْحَيّ أحوج إِلَى الجديد إِنَّمَا هُوَ للمهلة، أيَّ يَوْم مَاتَ فِيْهِ رَسُوْل اللهِ صَلَّى الله ِعَلَيْهِ وَسلّم؟ قَالَتْ: يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ" الحَدِيْث. " وَأَخْرَجَهُ مَالِك فِي الموطأ عن يَحْيَى بْن سَعِيْد أَنَّهُ قَالَ: " بَلَغَني أن أَبَابكر الصِّدِّيْق قَالَ: لعَائِشَة وَهُوَ مريض ... فذكر نحوه".
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ورَوَاهُ سفِي ان بْن عُيَيْنَة عن هِشَام بْن عُرْوَة عن أَبِيه عن عَائِشَة أن أَبَابكرسَأَلَهَا: فِي كم كفن رَسُوْل اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: ثلاثة أَثْوَاب" قَالَ: سفِي ان: وأَنَا عُمَروبن دينار عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ مُلَيْكَةَ أن أَبَابكر الصِّدِّيْق..فذكر نحوه"
المِشق: مِزق الثَّوْب" وَالثَّوْب المشيق: اللبيس.