107

Ijaba Li Irad

الإجابة لما استدركت عائشة

Tifaftire

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

Daabacaha

المكتب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

بيروت

مسيرة ثَلَاثَة أَيَّام إِلَّا ومعها محرم قَالَ: وقَدْ قِيْلَ لأبي حنيفة فإِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تسافر بِلَا محرم فَقَالَ: أَبُو حنيفة كَانَ النَّاس لعَائِشَة محرما مَعَ أيهم سافرت فَقَدْ سافرت مَعَ محرم ولَيْسَ لغَيْرهَا من النِّسَاء كَذَلِكَ.
الثَّانِيْ: أَخْرَجَ أَبُوْدَاوُدَ فِيْ سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيْ سَلَمَة عَنْ أَبِي سَعِيْد الخدري أَنَّهُ لَمَّا حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثُمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُوْل اللهِ ﷺ يَقُوْل إِنَّ الْمَيِّت يبعث فِي ثيابه الَّتِيْ يموت فِيْهَا.
وأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّان فِيْ صَحِيْحِهِ
وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وقَالَ: صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١)
وراه الْبَزَّار فِيْ مُسْنَدِهِ وقَالَ: لَا يُرْوَى إِلَّا مِنْ حَدِيْثِ أَبِي سَعِيْد وَلَا نعلم لَهُ طَرِيْقا عَنْهُ إِلَّا هَذِهِ ورَأَيْت فِي كِتَاب أصول الْفِقْه لأبي الْحُسَيْن أَحْمَد ابْن القطان من قَدْماء أَصْحَابنا من أَصْحَاب ابْن سريج فِي الْكَلَام عَلَى الرِّوَايَة بالْمَعْنَى أن أَبَا سَعِيْد ﵁ فهم من الْحَدِيْث أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرَادَ بالثياب الْكَفَن وإِنَّ عَائِشَةَ ﵂ أنكرت عَلَيْهِ ذَلِكَ وقَالَتْ: يرحم الله ِأَبَا سَعِيْد إِنَّمَا أَرَادَ النَّبِيّ ﷺ عمله الَّذِيْ مَاتَ عَلَيْهِ قَدْ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يحشر النَّاس حفاة عراة غرلا

(١) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين١/٤٩٠، الجنائز:١٢٦٠

1 / 132