Ihtiraas
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Noocyada
•Zaidism
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
تكملة الجزء الثاني من المجلد الأول من الإحتراس
من بداية ص[395]
فلو لزم من اتهام الفجور والتقوى وإدراكي مما وقوع الإيمان بالفعل كما هو مقتضى كلامه لكان الناس جميعا منصفين، وما وجدوا لأكثرهم من عهد، وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين، وأيضا فلوا ثبت هذا الكلام الذي جاء به لوقع خلل في قوله تعالى {قد خاب من دساها} بعد قوله تعالى {فألهمها فجورها وتقواها} نظرا إلى أن الإلهام مستلزم للتقوى الذي هو التزكية فلاتدسية؛ لكن التالي باطل بالقطع والإتفاق، وأما قوله وأما من الموحد بنظره العقلي .. إلخ، فمنعزل عن التوجيه بل يحاشي كلام العقلاء عما فيه.
أما أولا فلأن المفروض في هذا الشق الثالث على ما قاله هو أن العقل استقل بإدراج بعض في كل منهما، وتوقف في بعض من كل منهما، حتى إذا جاء الشرع كشف عنه فكيف ذهب هنا إلى استقلال العقل بكل منهما واستغنائه عن الشرع بالكمية حتى في أمر المعاد وما في الجنة من الحدائق والأعناب {إن هذا لشيء عجاب}.
Bogga 848