641

[مسألة الحسن والقبح]

الكلام في الحسن والقبح

قال المؤلف رفع الله ذكره: فصل ويستقل العقل بإدراك الحسن والقبح...إلخ.

قال المعترض: إنما كان الحسن والقبح باعتبار تعلق المدح والثواب عاجلا، والذم والعقاب كذلك شرعين عند الأشاعرة؛ لأن الأفعال عندهم سواء ليس شيء منها يقتضي مدح فاعله وثوابه، ولا ذم فاعله وعقابه، وإنما صارت كذلك بواسطة أمر الشارع بها ونهيه عنها، ولو عكس الشارع القضية فحسن ما قبحه، وقبح ما حسنه لم يكن ممتنعا، وانقلب الأمر فصار القبيح حسنا، والحسن قبيحا، كما في النسخ من الحرمة إلى الوجوب ومن الوجوب إلى الحرمة.

Bogga 713