Ihtiraas
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Noocyada
•Zaidism
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
أحدهما: أنه لا بد من الحكم ببقائه أكثر من وقتين، فإذا كان هذا القائل ممن يقول بغرضية البقاء أيضا لازم قيام الغرض وهو ظاهر، وقد مر فإن قال بتجدد الأمثال لزم ما مر أيضا.
ثانيهما: أنه لا بد أن يصف بالإدراك، والإدراك من المعاني عند أبي علي الجبائي وغيره من الأشاعرة، فإذا كان هذا القائل فقد لزمه أيضا قيام المعنى -أي الغرض بالغرض- وقد يجاب بمنع أحد المقدمتين أو تسليمهما، وصنع استحالة النتجية -أعني قيام الغرض بالغرض فإن كان رجوحا عند أكثر المتكلمين، هذا وقد اشتهر عن أبي إسحاق الأسفرايني أنه أي العقل صفة يتميز بها بين الحسن والقبح.
قال بعضهم: مراده العلم، واعترضه الآمدي بأنه لا يخلو إما أن يريد كل العلوم أو بعضها، لا سبيل إلى الأول إذ يلزم منه ألا يكون عاقلا من فاته بعض العلوم، ولا ولا إلى اثبات؛ لأنه تعريف بالمجهول.
وقال ابن متويه في تذكرته وهو الشيخ الحسن بن أحمد بن متويه من المعتزلة وقد ذكره الإمام الرازي في مواضع من كتبه وأخذ من كلامه أشياء، ونسبها إلى المعتزلة كما يعلم ذلك المطلع على كتبه ما نصه: هو -أي العقل- عبارة عن جملة من العلوم متى حصلة سمي عقلا، ومتى أنفرد البعض عن البعض لم يسمى عقلا، كذا نقله عنه بعضهم، ولا شك أن تلك العلوم ليست إلا على جهة الاجماع ولا يكون التعريف بالمجهول.
Bogga 691