1244

ولما تكلم المؤلف في المؤثر والعلة والشرط والسبب وغير ذلك تكلم المعترض عليه بما لا حاجة بنا في التوجه إليه فإن بعضه حق لا كما زعمه المؤلف رحمه الله تعالى والحق أحق أن يتبع وبعضه وإن كان فيه ما فيه فله كتب متداولة مبسوطة، وقد تكلموا فيه على كل بحث إيرادا وردا كشرح المواقف للسيد الجرجاني وشرح المقاصد للسعد التفتازاني، وشرح التجريد الذي ألفه للنصير الطوسي، وحواشي هذه الكتب وما قبلها كشرح المحصل لنجم الدين الكاتبي صاحب الشمسية، ونقد المحصل للنصير الطوسي، وتلخيص المحصل ونهاية العقول للرازي، والمعارف والصحايف للمسرقندي، وحكمة العين للكاتبي وشروحها، والطوالع وشرحها، ولم يأت المعترض بشيء من عنده في هذا الباب أصلا ولولا التفادي عن الزيادة في التطويل والخرود من قبيل إلى قبيل لذكرنا ما أخذه ومن أين أخذه وأوضحنا السبيل على الوجه الذي نقتدر [654] عليه، والله حسبنا ونعم الوكيل.

Bogga 1376