قال المعترض: أصبت فالزم، فجهلك وجهل أمثالك بوجه دلالة قوله تعالى: {والله خلقكم وما تعملون} على خلق الأعمال كما بيناه لا يبطل كونه دليلا وكذلك سائر النصوص [651] من الكتاب والسنة التي أولتموها على طبق أهوائكم للجهل بوجه الدلالة أو للتعصب والحمية الجاهلية، ولقد أحسن الشاعر في قوله: