1082

وأما ثالثا فكثير من المعتزلة أعاجم فجاز أن تكون التسمية من عندهم وجرى عليها أعاربهم وكلام العجم لا حجة فيه ولا شبهة وإن علموا مناهج اللغة العربية؛ لأن الطبع يغلب، فسقط السؤال في هذا بحذافيره.

فإن قلت: قد سبق لنا أن القدرية هم الذين يقولون بأن الأمر أنف، ولا شك أنهم نافون للقدر السابق، فكيف صحت النسبة إلى النفي وهل هذا إلا مناقض لما ذكرت.

Bogga 1212