Ihtiraas
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
Noocyada
•Zaidism
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
فقال عمروا: {ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله} فأي إذن أكبر من هذا.
فقال الأمير: كانت في كمك.
قال: لا ولكن بتأييد الله تعالى. انتهى.
فانظر كيف ظن الأمير أن لا حول ولا قوة إلا بالله منافية لمذهب العدلية بسبب ما طرأ عليه من خذلان الجبرية حتى خالف طريقة آبائه المرضية ولم يدر أنها لهم حجة، ثم قال له عمرو آخرا: ولكن بتأييد الله، قلعا لتوهمه وإثباتا لإعانت الله وتأييده وهو معنى لا حول ولا قوة إلا بالله مع رفعه لما تبادر إلى ذهن ذلك الأمير من أن الإذن ليس معناه ما هو معروف في اللغة وأنه يطلق على الأمر ويطلق على التمكين والتخلية إما بطريق الحقيقة والمجاز أو بطريق الاشتراك، والأول أصح، والأمير المكور غفل عن هذا لعدم علمه بمعنى الإذن في اللغة وعدم إلمامه بقول الله تعالى: {في بيوت أذن الله أن ترفع} ولو كان الإذن بمعنى الخلق والإيجاد لكانت الكنائس والبيع في عصرنا اليوم من البيوت الذي أذن الله أن ترفع، فيا خيبة الجهال وأهل الضلال، وهلا تنبه لمثل قوله تعالى: {شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}، فلو كان فعلهم القبيح بإذن الله تعالى لاختل معنى هذه الآية.
Bogga 1145