من أصحابك الحديث وكلهم ثقة، فموسع عليك حتى ترى القائم فترده عليه.
وروى سماعة بن مهران (1) قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت: يرد علينا حديثان، واحد يأمرنا بالأخذ به، والآخر به ينهانا عنه؟.
قال: لا تعمل بواحد منهما حتى تلقي صاحبك فتسأله عنه.
قال: قلت: لا بد من أن نعمل بأحدهما.
قال: خذ بما فيه خلاف العامة ، فقد أمر عليه السلام بترك ما وافق العامة، لأنه يحتمل أن يكون قد ورد مورد التقية، وما خالفهم لا يحتمل ذلك.
وروي عنهم عليهم السلام أيضا أنهم قالوا: إذا اختلف أحاديثنا عليكم فخذوا بما اجتمعت عليه شيعتنا، فإنه لا ريب فيه، وأمثال هذه الأخبار كثيرة لا يحتمل ذكرها هنا، وما أردناه عارض ليس هنا موضعه.
Bogga 109