488

Al-Ihtijaaj

الاحتجاج

Gobollada
Afgaanistaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ghaznavids

تروها ) (1) ولما كان في هذا الموضع خصه وحده بالسكينة قال ( فأنزل الله سكينته عليه ) فلو كان معه مؤمن لشركه معه في السكينة كما شرك من ذكرنا قبل هذا من المؤمنين فدل إخراجه من السكينة على خروجه من الإيمان فلم يحر جوابا وتفرق الناس واستيقظت من نومي.

احتجاج السيد الأجل علم الهدى المرتضى أبي القاسم علي رضياللهعنه وأرضاه على أبي العلاء المعري الدهري في جواب ما سأل عنه مرموزا (2)

وقال في الفهرست ص 125 : « علي بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام كنيته : ( ابو القاسم ) لقبه ( علم الهدى ) الأجل المرتضى رضياللهعنه ، متوحد في علوم كثيرة مجمع على فضله مقدم في العلوم ، مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك ، له ديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت وله من التصانيف ومسائل البلدان شيء كثير ، مشتمل على ذلك فهرسته المعروف ، غير أني اذكر اعيان كتبه وكبارها ، ثم عدد قسما من مؤلفاته ثم قال : توفي في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين واربعمائة وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسنة يومئذ وثمانون سنة وثمانية أشهر وأيام نضر الله وجهه قرأت هذه الكتب أكثرها عليه وسمعت سائرها عليه دفعات كثيرة ».

وقال النجاشي ص 206 : « علي بن الحسين بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو القاسم المرتضى ، حاز من العلوم ما لم يدانيه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما شاعرا ، أديبا عظيم المزلة في العلم والدين والدنيا ، صنف كتبا ثم عدد قسما من مؤلفاته ثم قال : مات رضياللهعنه لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين واربعمائة وصلى عليه ابنه في داره ودفن فيها ، وتوليت غسله ومعي الشريف أبو يعلي محمد ابن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز ».

وقال العلامة الحلي « رحمه الله » في القسم الأول من الخلاصة ص 94 : «علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، ابو القاسم المرتضى ذو المجدين علم الهدى « رضياللهعنه » متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله مقدم في علوم مثل: علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب من النحو والشعر واللغة وغير ذلك ، وله ديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت، وتوفي رحمه الله تعالى في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين واربعمائة وكان مولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة في رجب، ويوم توفي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأيام ، نضر الله وجهه، وصلى عليه ابنه في داره ودفن فيها وتولى غسله أبو احمد الحسين بن العباس النجاشي ومعه الشريف أبو يعلي محمد بن الحسن الجعفري وسلار بن عبد العزيز الديلمي، وله مصنفات كثيرة ذكرناها في كتابنا الكبير ، وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه « رحمه الله » الى زماننا هذا وهو سنة ثلاث وتسعين وستمائة وهو ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن اجداده خيرا».

وقال الشيخ عباس القمي في ج 2 من الكنى والألقاب ص 439 :

« هو سيد علماء الأمة ، ومحيي آثار الأئمة ، ذو المجدين أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليهم السلام ، المشهور بالسيد المرتضى الملقب من جده ( عليه السلام ) في الرؤية الصادقة السيماء ب ( علم الهدى ).

جمع من العلوم ما لم يجمعه احد ، وحاز من الفضائل ما تفرد به وتوحد ، واجمع على فضله المخالف والمؤالف ، كيف لا وقد اخذ من المجد طرفيه ، واكتسى بثوبيه وتردى ببرديه ، متوحد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدم في العلوم مثل : علم الكلام ، والفقه ، وأصول الفقه ، والأدب ، والنحو والشعر ، واللغة وغير ذلك له تصانيف مشهورة منها : ( الشافي ) في الإمامة لم يصنف مثله في الإمامة و ( والذخيرة ) و ( جمل العلم والعمل ) و ( الذريعة ) و ( شرح القصيدة البديعة ) وكتاب ( الطيف والخيال ) وكتاب ( الشيب والشباب ) وكتاب ( الغرر والدرر ) والمسائل الكثيرة وله ديوان شعر يزيد على عشرين الف بيت الى غير ذلك.

قال آية الله العلامة : ( وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه الله الى زماننا هذا وهو سنة 693 وهو ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن اجداده خيرا ).

Bogga 502