705

Ifsah

الإفصاح عن معاني الصحاح

Tifaftire

فؤاد عبد المنعم أحمد

Daabacaha

دار الوطن

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
مفضيًا (٣٣/ب) بفرجه إلى السماء.
* وأما قراءة من قرأ: ﴿تثنوني صدروهم﴾ على وزن تفعوعل.
* المصدور: ومعناه المبالغة في تثني الصدور.
-١١٠٥ -
الحديث الأربعون:
(حديث إبراهيم ﵇ وهاجر أم إسماعيل ﵉. عن أيوب بن أبي تميمة السَّختياني، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة،- يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: (أول ما اتخذ النساء المنطق: من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقًا.
وقال الأنصاري عن جريج، قال: أما كثير بن كثير: فحدثني قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير، فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه وهي ترضعه، معها شنة - لم يرفعه- ولم يزد الأنصاري على هذا.
وفي أول الحديث عن البرقاني: من حديث عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، وكثير، ولم يذكره البخاري (أن سعيد بن جبير، قال: سلوني يا معشر الشباب، فإني قد أوشكت أن أذهب من بين أظهركم، فأكثر الناس مسألته، فقال له رجل: أصلحك الله، أرأيت هذا المقام، أهو كما كنا نتحدث؟ قال: وما كنت نتحدث؟ قال: كنا نقول: إن إبراهيم ﵇ حين جاء عرضت

3 / 141