658

Ifsah

الإفصاح عن معاني الصحاح

Tifaftire

فؤاد عبد المنعم أحمد

Daabacaha

دار الوطن

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا، وندخل به الجنة.
قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، قال: أمرهم بالإيمان بالله وحده، قال: (هل تدرون ما الإيمان بالله؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تؤدوا خُمْسًا من المغنم)، ونهاهم عن الدَّباء والحنْتَم والنقير والمزفَّت.
قال شُعبة: وربما قال: (المُقيرِ). وقال: (احفظوه، وأخبروا به من ورائكم).
وفي رواية: (أنهاكم عما ينبذ في الدُّباءِ والمقير والحنتم والمزفت).
وفي رواية: قال رسول الله ﷺ للأشج - أشج عبد القيس: (إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة).
وفي رواية حماد بن زيد: أن لا إله إلا الله وعقد واحدة.
وفي حديث النضر: وسألوه عن الأشربة.
وفي حديث عمرو بن علي: وإنا لا نصل إليك إلا في الأشهر الحرم، فمرنا بجمل من الأمر إن عملنا (٢١/ب) به دخلنا الجنة، وندعو إليه من وراءنا.
وفي رواية: أن أبا جمرة قال: قلت لابن عباس: إن لي جرة تنبذ لي فأشربها حلوًا، فإذا أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس خشيت أن أفتضح، فقال: قد قدم وفد عبد القيس وذكره.
وفي رواية: (نهى رسول الله ﷺ عن الدُّباء والمزفت والنقير، وأن

3 / 94