405

Ifsah

الإفصاح عن معاني الصحاح

Tifaftire

فؤاد عبد المنعم أحمد

Daabacaha

دار الوطن

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
هو فيها فاجر: لقي الله وهو عليه غضبان) ونزلت: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا﴾ إلى آخر الآية»].
* في هذا الحديث من الفقه أن من حلف بالله سبحانه كاذبًا ليقتطع به شيئًا من الدنيا استحق غضبه ﷿. وذلك مشير من فاعله إلى عدم الإيمان فإنه من أقسم بالله كاذبًا ليغر خصمه بأنه صادق، فرضي خصمه باسم الله تعالى عوضا عن ماله فأرضى الله عنه، وتعرض الحالف الفاجر بما اقتطعه من مال أخيه فاستحق غضب الله ﷿ بما أفصح به من حاله عن عدم إيمانه به. وفي هذا سر من حيث أن الله ﷾ لم يوجب على من أؤتمن على حق بغير شاهد عليه يجحده سوى اليمين بالله ﷿، وتحت ذلك من السر أن الله ﷿ لم يشرع في الجحد غير ذلك، فإنه قد أشار بالحال إلى أن اسمي عند عبادي أعظم وأعز وأكبر من أن يحلفوا بي كاذبين على الدنيا كلها، فكيف على بعضها؟ فإن بدر منهم من لم يكن له نظر في هذا وحلف باسمي كاذبًا فإنني لا أعاقبه بمثل أن أسقط (١٤١/ ب) عنه عقوبة الحلف وأكون أنا القائم بعقوبته، وهذا يستخرج من قوله تعالى: ﴿وقد جعلتم الله عليكم

2 / 78