318

Ifsah

الإفصاح عن معاني الصحاح

Tifaftire

فؤاد عبد المنعم أحمد

Daabacaha

دار الوطن

Gobollada
Ciraaq
Boqortooyooyin
Seljuq
الجبل، وسمي علمًا لأنه يستدل به على الطريق والبلاد والنواحي، والعلم الذي يكون على رأس الأمير دليل أيضًا على المكان الذي فيه الأمير، والعلم في الطريق: يدل على أن الطريق عنده، ومعالم الدار تدل عليها، ومن ذلك المعلم.
والأعلم: المشقوق الشفة العليا وذلك يدل على باطن ما في فمه.
والعلام: نبت أحمر، ينبت أول الربيع، يستدل به على زمان نبات الربيع، فصار مجموع هذا يدل على أن الكلمة تعر ب على أنها للدلالة، فالعالمون الدالون على الله ﷿، فلذلك أفتتح الكتاب بقوله: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ وهذا من عجيب الفصاحة.
* وقوله: (لا حول ولا قوة إلا بالله) في هذا نفي قوة القائل وقدرته إلا بالله، فقد تبرأ قائلها من العجب بعمله.
وفيها معنى آخر: لا حول لأحد يقصد الأذى، ولا قوة إلا بالله، فيوجب هذا الاعتقاد خروج خوف الخلق من المقر بذلك.
وفي (العزيز) وجهان:
أحدهما، الممتنع، والثاني: أنه الكريم، فإنه سبحانه، أعز الأشياء عند عبده المؤمن.
وفي (الحكيم) قولان:
أحدهما، المحكم. والثاني: الحاكم؛ فمن قال المحكم فإن فعيلا بمعنى مفعل كبير؛ نقول: أليم، بمعنى مؤلم، وسميع بمعنى مسمع.
قال الشاعر:
أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع

1 / 356