وقد تجعل كم في الخبر بمنزلة عشرين فتنصب ما بعدها ويختار ذلك إذا وقع الفصل بين المضاف والمضاف إليه وذلك كقوله:
(تؤم سنانا وكم دونه ... من الأرض محدودبًا غارها)
وأما كم إذا كانت بمعنى الاستفهام فهي بمنزلة عدد منون ولا تبين إلا بالأسماء المفردة في قول البصريين وذلك نحو: كم رجلًا جاءك، وكم غلامًا ملكت. ولا يجوز: كم غلمانًا لك. كما لا يجوز: أعشرون دراهم لك.
1 / 220
مقدمة المؤلف
باب ما إذا إيتلف من هذه الكلم الثلاث كان كلاما مستقلا