1127

Ictisam

الاعتصام للشاطبى موافق للمطبوع

Daabacaha

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

سبيل الله ما قبله (الله) (١) مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ/ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ: ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال (لي) (٢) مثل ذلك، (ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ) (٣).
وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: (لَا تَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ فَإِنَّهُ سِرُّ اللَّهِ) (٤)، وَهَذَا كُلُّهُ أَيْضًا غَيْرُ صَحِيحٍ.
وَجَاءَ فِي الْمُرْجِئَةِ (٥) وَالْجَهْمِيَّةِ (٦) (والأشعرية) (٧) شَيْءٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ/ ﷺ، فلا تعويل (عَلَيْهِ) (٨).
نَعَمْ نَقَلَ الْمُفَسِّرُونَ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وَجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ *إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ *﴾ (٩) نَزَلَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ.
فَرَوَى عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁/ قال: (جاء) (١٠)

(١) زيادة من (غ) و(ر).
(٢) زيادة من (غ) و(ر).
(٣) ما بين () زيادة من (غ) و(ر) والحديث أخرجه أحمد (٥ ١٨٢ و١٨٩)، وابن ماجه (٧٧)، وأبو داود (٤٦٩٩)، وابن حبان (٥٠٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢٠٤)، وصححه الألباني في المشكاة (١ ٤١).
(٤) ورد بنحوه عن عائشة ﵂ مرفوعًا، أخرجه ابن عدي في الكامل (٧ ١٨٦)، في ترجمة يحيى بن أبي أنيسة، وهو ضعيف، وأخرجه بنحوه عن أنس ﵁ مرفوعًا الخطيب البغدادي في تاريخه (٢ ٣٨٦)، في ترجمة محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، وقال عنه: يحدث المناكير على الثقات، يتهم بالكذب. وأخرجه بنحوه عن ابن عمر ﵄ مرفوعًا اللالكائي (١١٢٢)، وفيه الهيثم بن جماز الحنفي البصري، متروك الحديث، ترجمه ابن حجر في اللسان (٦ ٢٠٤)، وذكر الحديث من روايته، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (٤١٣١).
(٥) انظر ملحق الفرق برقم (٧٨).
(٦) انظر تعريفهم في ملحق الفرق.
(٧) زيادة من (غ) و(ر).
(٨) ساقط من (م).
(٩) سورة القمر: الآيتان (٤٨، ٤٩).
(١٠) في (ط) و(خ) و(ت): "أتى". وهو ساقط من (م).

3 / 164